تعرض اللوحة النتيجة الإجمالية لجودة بياناتك وتوزيعها على أبعاد الجودة، مع أعداد الصفوف الصحيحة وغير الصحيحة وتحليل الاتجاه خلال الأشهر الماضية.
نسبة الجودة الإجمالية
الأبعاد الستة
إجمالي الصفوف
تحليل اثني عشر شهرًا
المشكلة ليست في صعوبة الإعداد، بل في غياب ترتيب واضح يقول لك بماذا تبدأ وما الذي لا يجب تخطّيه.
اللوحة تجيب في دقيقة عن سؤال يستغرق عادة أسابيع من التجميع اليدوي.

نسبة تعبّر عن مستوى جودة البيانات داخل منشأتك في صورة رقم واحد.

عرض النتيجة موزّعة على أبعاد الجودة، فيتضح أي بُعد يسحب المستوى للأسفل.

بيان إجمالي الصفوف والصحيح منها وغير الصحيح، فيتضح حجم المشكلة لا نسبتها فقط.

متابعة تطور الجودة خلال آخر اثني عشر شهرًا لقراءة الاتجاه لا اللحظة.

تحديد ما إذا كانت الجودة في تحسن أو تراجع، وربط ذلك بما جرى من إجراءات.

الانتقال من المؤشر إلى تعقب المشكلة المرتبطة به لبدء المعالجة.
اقرأ نسبة الجودة الإجمالية لتعرف موقع منشأتك بشكل عام.
راجع توزيع النتيجة على الأبعاد الستة لتحديد البُعد الأضعف.
راجع تطور الجودة خلال الأشهر الماضية لتعرف إن كان الوضع يتحسن أو يتراجع.
انتقل من المؤشر إلى تعقب المشكلة المرتبطة به لبدء إجراء التصحيح.

مؤشر واحد يعبّر عن حالة بيانات منشأتك، صالح للعرض على الإدارة العليا.

معرفة أي بُعد يحتاج تدخلًا، فيبدأ العمل من الأثر الأكبر لا من أول مشكلة تظهر.

تقييم جودة البيانات قبل استخدامها في التحليل، بدل اكتشاف الخلل في النتيجة.

قياس مستمر يبيّن أثر السياسات المطبّقة على جودة البيانات فعليًا.

مدى مطابقة القيمة المسجّلة للواقع الذي تمثله.

مدى توفر البيانات المطلوبة دون حقول ناقصة أو فارغة.

مدى توافق البيانات نفسها بين الأنظمة والجداول المختلفة.

مدى التزام البيانات بالصيغة والقواعد المعرّفة لها.

خلو البيانات من التكرار غير المبرر لنفس الكيان.

مدى حداثة البيانات وملاءمتها زمنيًا للغرض المستخدمة فيه.
هي مدى دقة البيانات واكتمالها واتساقها وصلاحيتها للغرض المستخدمة فيه داخل المنشأة.
لأن البيانات قد تكون دقيقة وناقصة في الوقت نفسه. البُعد الواحد لا يكشف طبيعة المشكلة ولا يوجّه المعالجة.
النسبة تعبّر عن الحالة النسبية، والعدد يعبّر عن الحجم. جدولان بنسبة واحدة قد يختلفان كثيرًا في عدد الصفوف المتأثرة.
لأن الرقم اللحظي لا يقول إن كان الوضع يتحسن أو يسوء. الاتجاه هو ما يقيس أثر ما تفعله المنشأة فعلًا.
لا. اللوحة تكشف وتقيس، والتحسين يحتاج تعقّب المشكلات ومعالجتها والتحقق من نتيجة المعالجة.
دوريًا وبانتظام، وقبل أي قرار يعتمد على البيانات، لا عند ظهور مشكلة فقط.
نتيجة إجمالية موزّعة على أبعاد الجودة، بأعداد الصفوف وتحليل التطور خلال اثني عشر شهرًا.